الدين والسياسة | مركز الدين والسياسة للدراسات


جديد دراسات
جديد المرصد
جديد المقالات

08-21-2010 06:44

(بعض شبهات الغلاة في تكفير العلماء والرد عليها)

كفر أصحاب الغلو عددا من العلماء الكبار المعاصرين بسبب بعض فتاويهم وآراءهم وهذه الأمور المأخوذة عليهم تتمثل في عدو أمور:
1- الإفتاء بجواز الاستعانة بالكفار.
2- سكوتهم عن ضرب إخوانهم المسلمين في العراق وأفغانستان وغيرها، إذ لم ينكروا على الحكام قيام بتقديم التسهيلات لدول الاحتلال في احتلال البلاد الإسلامية.
3- مناداتهم بوحدة الصف والتعايش والوحدة مع الشيعة.
4- تقصيرهم في النفير للجهاد وتقاعسهم عن نصرة إخوانهم المجاهدين بل أصدروا الفتاوى التي تجرمهم.


والجواب على هذه الشبهات من وجوه:

1- أن تكفير الأعيان لابد أن يستكمل شروطه وتنتفي موانعه وهو ما لم يحدث لأن الله تعالى يقول (ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم) وهم الراسخون في العلم.
2- أن الفتاوى الصادرة عن هيئة كبار العلماء بجواز الاستعانة بالكفار لتحرير الكويت مبنية على أصل دفع المضرة الكبرى بالصغرى وهي قاعدة شرعية معروفة.
3- أنه على رأي من منع الاستعانة بهم مطلقا، فإنه لم يحكم بكفر من استعان بهم، ولا يوجد دليل شرعي يدل على كفر من فعل ذلك.
4- أن من يرجع إلى التاريخ يرى أن عدداً من الأمراء استعان بالصليبين وعلى الرغم من إنكار العلماء عليهم إلا أننا لم نرى أحداً من العلماء كفر هؤلاء الحكام لفعلهم هذا.
5- وأما شبهة تقديم التسهيلات وفتح القواعد العسكرية لضرب العراق وأفغانستان فقد نفى هذه الشبهة فهي دعوى كيدية قد نفاها ولاة الأمر في المملكة العربية السعودية.
6- وعلى فرض حصول هذا الأمر في أي من البلدان فهو جرم غير مخرج من الملة وقصة حاطب دليل على ذلك فرغم إخباره قريش واستعدادهم لقتال النبي وما يترتب على هذا القتال من إزهاق أرواح المسلمين وإثخان الجراح بهم لم يحكم النبي صلى الله عليه وسلم بكفر بالرغم من كونه منكرا عظيما.
7- أما اعتراضهم على مناداة العلماء بوحدة الصف مع الشيعة الإمامية الإثنى عشرية، فنقول أن العلماء لم يدعوا إلى بدع هؤلاء ولا إلى مخالفاتهم العقدية ولم يسكتوا عنها أيضا بل بينوها للعامة وحذروا منها وأنكروها.
8- كما أن هناك فرق بين توحيد صف المسلمين وتعايشهم بالضوابط الشرعية وبين الرضا ببدع أهل الأهواء والفرق المخالفة عقديا.
9- أن مثل هذه الفرق كانت موجودة في الأمة الإسلامية على مر العصور والأزمنة بدءً من عصر الصحابة رضوان الله عليهم وتركهم الخلفاء ولم يتعرض علي للشيعة إلا عندما تعرضوا للقتال ، كما أنه كان هناك طوائف القدرية والمرجئة والمعتزلة وغيرهم كانوا يعيشون في الدولة الإسلامية دون نكير وإنما النكير على بدعتهم وتحذير المسلمين من أهواءهم.
10- أما إنكارهم على العلماء عدم التنفير للجهاد، فنقول أنه يجب التفريق بين الجهاد الكفائي والجهاد العيني، ثم إن الجهاد العيني لو لزم فلا يعني ذلك وجوبه على كل الأعيان، كما أن الجهاد ليس مقتصراً على الجهاد بالنفس فقط، والله عز وجل قد الجهاد بالمال على الجهاد بالنفس في 17 موضعا في كتابه العزيز.

تعليقات الزوار 0 | إهداء 0 | زيارات 1694


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في FaceBook
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Digg


كاتب
كاتب

تقييم
1.55/10 (29 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

 

جميع الحقوق محفوظة لـ"مركز الدين والسياسة للدراسات"

Design By Marvksa.com