الدين والسياسة | مركز الدين والسياسة للدراسات


جديد دراسات
جديد المرصد
جديد المقالات

المرصد
مرصد الإرهاب والتطرف
حملة السكينة: امرأة واحدة متطرفة عن ألف رجل!
حملة السكينة: امرأة واحدة متطرفة عن ألف رجل!
05-20-2011 11:05
الدين والسياسة - مصطفى الأنصاري *:
نظّمت «حملة السكينة» حلقة نقاش أعلنت فيها تحقيق نجاحات في محاورة المتطرفين، وكبح المحرضين على «الفتنة» في السعودية منذ اندلاع «الثورات العربية»، وتبين لهم بعد خبرة في هذا الشأن، كما يقولون، أن التطرف يلبس أثواباً عدة، إلا أن ما لفت أنظارهم أن بأس النساء في هذا الحقل أشد من الرجال بمراحل «فامرأة واحدة متطرفة عن (ألف رجل)»، لكن ما يطمئن بحسبهم، أنهن قليلات جداً.
وكانت الحملة شرعت في تطوير برامجها الهادفة إلى توسيع قاعدة الاعتدال الفكري، عبر مراجعة شاملة لأنشطتها السابقة، ونظمت لأجل ذلك أخيراً ورشة لـ «بناء خطة تعاون» جديدة بينها وبين الدعاة، برعاية مدير فرع وزارة الشؤون الإسلامية الشيخ عبد الله آل حامد.
وكشف مدير الحملة الشيخ عبدالمنعم المشوح عن مراحل نشأة ما سمّاه «الإرهاب الإلكتروني»، الذي وُجدت الحملة لمكافحته قبل 10 سنوات، إذ بدأ هذا النوع من الإرهاب عام 96 من القرن الماضي برسائل بريد إلكترونية بين زعماء تنظيم القاعدة، لينشأ أول موقع إرهابي على الإنترنت بعد ذلك بعامين لصالح الجماعة الإسلامية المصرية، فيما شهد عام 1999 تأسيس أول مواقع «تنظيم القاعدة» على الشبكة، منطلقاً من الصين وباكستان!
لكن التحول الأكبر حدث كما يقول المشوح في 2002 عندما تحولت المواقع الجهادية إلى مدارس للتدريب على الأسلحة والقنابل، فتم تحويل معاهد التدريب التي كانت قائمة في أفغانستان مثل «البتار» لتخريج المقاتلين، إلى معاهد افتراضية على الإنترنت، وفي الفترة نفسها نشأت الحملة بجهود متواضعة، اعتبرها «قطرة في موج النت المتلاطم بالتكفير والتهييج في ذلك الوقت».
وفي محاولة لتقويم أساليب المحاورة والمناظرة التي كانت الحملة تمارسها، أعلنت توثيقها لكل حواراتها السابقة مع المتطرفين في 50 مجلداً ضخماً، من دون أن تجري عليها أي تعديل، ليتمكن الباحثون من تقويم الأداء بتجرد، كما قالوا، وهي حوارات تمت عبر 800 موقع إلكتروني، ومع آلاف المتطرفين من اليمين واليسار والوسط، إن كان في التطرف وسط.
وأوضح أحد أبرز المحاورين في الحملة الشيخ بدر العامر، أنهم في أوج نشاط الإرهاب الإلكتروني كانوا يتعجبون من جلادة المتطرفين، حتى إن بعضهم جزم بأنهم كانوا يتعاطون «حبوب منع النوم»، لأنك تجدهم على النت في جميع الأوقات كما قال. بيد أن الذي فاجأ به العامر حضور المناسبة من الدعاة والخطباء والباحثين والإعلاميين، إعلانه أن «النساء كن أشد من الرجال جلداً في هذا الأمر، فامرأة واحدة عن ألف رجل، ربما لكثرة فراغهن وإخلاصهن وعاطفتهن، لكن ما يطمئن أن أعدادهن قليلة جداً».

* الحياة اللندنية

تعليقات الزوار 0 | إهداء 0 | زيارات 943


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في FaceBook
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Digg


تقييم
1.01/10 (20 صوت)

محتويات مشابهة

الاكثر تفاعلاً

الاكثر اهداءً

الافضل تقييماً

الاكثر مشاهدةً

الاكثر ترشيحاً

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

 

جميع الحقوق محفوظة لـ"مركز الدين والسياسة للدراسات"

Design By Marvksa.com