الدين والسياسة | مركز الدين والسياسة للدراسات


جديد دراسات
جديد المرصد
جديد المقالات

المرصد
حوار الحضارات
بابا الفاتيكان يشيد بـ'لصداقة مع المسلمين' في الشرق الاوسط
بابا الفاتيكان يشيد بـ'لصداقة مع المسلمين' في الشرق الاوسط
03-30-2013 11:21
روما (ا ف ب) - اشاد البابا فرنسيس خلال ترؤسه رتبة درب الصليب في الكوليزيزوم مساء الجمعة ب'الصداقة مع اخوتنا المسلمين' في الشرق الاوسط، داعيا المسيحيين في هذه المنطقة الى ان 'يردوا على الشر بالخير'.
وفي ختام رتبة درب الصليب التي شارك فيها حشد غفير من المؤمنين تراوح عددهم بين 15 الى 20 الف مؤمن، القى البابا كلمة شكر فيها الشبان اللبنانيين الذين شاركوا في الرتبة من خلال صلوات وتأملات اعدوها للمناسبة.
وقال 'لقد اصغينا في هذه الليلة الى شهادة اخوتنا اللبنانيين: هم الذين أعدوا هذه التأملات والصلوات الجميلة، نشكرهم من كل قلوبنا على عملهم هذا وبالأخص على الشهادة التي يؤدونها'.
واضاف بحسب الترجمة العربية لكلمته كما اوردها موقع اذاعة الفاتيكان 'لقد رأينا ذلك عندما زار لبنان البابا بنديكتوس السادس عشر (في ايلول/سبتمبر): رأينا جمال وقوة الشركة بين مسيحيي هذه الارض والصداقة بين الاخوة المسلمين. لقد كانت علامة رجاء للشرق الأوسط وللعالم بأسره'.
وتابع البابا فرنسيس، اول راهب يسوعي يصل الى السدة البابوية 'لا اريد أن اكثر الكلام اذ في هذه الليلة يجب ان تبقى كلمة واحدة وهي الصليب. صليب يسوع المسيح هو الكلمة التي أجاب بها الله على الشر الموجود في العالم'.
واكد البابا انه 'قد يبدو لنا مرات عديدة ان الله يبقى صامتا ولا يرد على الشر. ولكن في الواقع، ان الله قد تكلم وأعطانا جوابا، وجوابه هو صليب يسوع المسيح: كلمة محبة ورحمة وغفران'.
وقال ايضا ان 'كلمة الصليب هي أيضا جواب للمسيحيين على الشر الذي يتابع عمله فينا ومن حولنا. على المسيحيين أن يردوا على الشر بالخير، حاملين الصليب على مثال يسوع'.
وختم الحبر الاعظم كلمته بالدعوة الى 'ان نتابع درب الصليب هذه في حياتنا اليومية، ولنسر معا على درب الصليب حاملين في قلوبنا كلمة المحبة والغفران هذه. لنسر بانتظار قيامة يسوع الذي يحبنا'.
ورتبة درب الصليب تستعيد المراحل ال14 التي اجتازها يسوع المسيح حاملا صليبه في طريقه نحو الجلجلة في 'اورشليم' حيث علق عليه، بحسب اعتقاد الايمان المسيحي.
وتخللت رتبة درب الصليب تأملات اعدها شبان لبنانيون ركزوا فيها على الحروب الدائرة في الشرق الاوسط، راجين ان تكون 'دماء الضحايا البريئة بذار شرق جديد يكون أكثر اخوة وسلاما وعدالة'.
وكان البابا السابق بنديكتوس السادس عشر كلف البطريرك الماروني الكاردينال بشارة الراعي الاشراف على اعداد تأملات رتبة الالام لهذا العام وهي تأملات اعدتها الشبيبة اللبنانية وتلاها في رتبة درب الصليب شابان لبنانيان.
وقال الشبيبة في تأملاتهم 'نصلي من أجل ضحايا الحروب واعمال العنف المستشرية حاليا في بلدان عدة من الشرق الاوسط وفي أجزاء أخرى من العالم. نصلي من أجل عودة اللاجئين والمهجرين الى منازلهم وأراضيهم بأقصى سرعة'.
واضافوا 'اجعل يا رب من دم الضحايا البريئة بذار شرق جديد يكون أكثر اخوة وأكثر سلاما وأكثر عدالة. وليعد هذا الشرق الى رسالته البهية، مهدا للحضارات والقيم الروحية والانسانية'.
وتابعوا 'هب يا رب، أبناء الكنائس الشرقية – وقد عرتهم الصعاب المختلفة إلى حد الاضطهاد احيانا وأضعفتهم الهجرة – شجاعة البقاء في بلدانهم لاعلان البشارة'.
كما تطرقت التأملات الى التحديات التي تواجه المجتمعات الغربية، من وجهة نظر الكنيسة، ولا سيما منها الاجهاض والموت الرحيم والهندسة الجينية.
وقالت 'نصلي اليوم من اجل كل من يشجع على الاجهاض كي يعي ان الحب لا يكون سوى مصدر حياة. كما نذكر كل من يدافع عن القتل الرحيم ويشجع التقنيات والوسائل التي تهدد الحياة البشرية'.
كما ذكرت التأملات 'ضحايا المخدرات والبدع والانحرافات' و'الامهات الثكالى والنساء المجروحات في كرامتهن، وقد عنفهن التمييز والظلم والألم'.
وبحسب التأملات فان العالم اليوم يواجه تحديين رئيسيين هما 'الاصولية العنيفة' و'العلمانية العمياء'.
وقالت ان 'عالمنا اليوم يئن تحت وطأة واقعينِ يعملانِ على طرد الله من حياة الانسان: العلمانية العمياء التي تخنق قيم الايمان والاخلاق زاعمة انها تدافع عن الانسان، والاصولية العنيفة التي تتذرع بالدفاع عن القيم الدينية'.
واضافت 'يا رب، لا تسمح للعقل البشري الذي خلقته لك بان يكتفي بالحقائق الجزئية التي يكشفها العالم والتكنولوجيا، وينأى عن طرح السؤال الأساس حول معنى الوجود'، في تقارب كبير مع افكار البابا الفخري بنديكتوس السادس عشر.

تعليقات الزوار 0 | إهداء 0 | زيارات 874


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في FaceBook
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Digg


تقييم
1.00/10 (3 صوت)

محتويات مشابهة

الاكثر تفاعلاً

الاكثر اهداءً

الافضل تقييماً

الاكثر مشاهدةً

الاكثر ترشيحاً

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

 

جميع الحقوق محفوظة لـ"مركز الدين والسياسة للدراسات"

Design By Marvksa.com