الدين والسياسة | مركز الدين والسياسة للدراسات


جديد دراسات
جديد المرصد
جديد المقالات

المرصد
تحليلات وملفات
طرد ‘داعش’ من ‘القاعدة’ يثير نقاشا حول صلاحيات أوباما استهدافها بالسلاح الفتاك
طرد ‘داعش’ من ‘القاعدة’ يثير نقاشا حول صلاحيات أوباما استهدافها بالسلاح الفتاك
02-12-2014 03:41
الدين والسياسة - إبراهيم درويش
يدور نقاش داخل الإدارة الأمريكية حول الصلاحيات التي يملكها الرئيس باراك أوباما والتي تمكنه من استخدام السلاح الفتاك ضد الجماعات الإرهابية. وزادت وتيرة النقاش بعد قرار تنظيم القاعدة العالمي قطع علاقاته مع تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام ‘داعش’.
ويتركز النقاش الداخلي حول ما إذا كان القانون يعطي الرئيس الصلاحية لضرب القاعدة والجماعات المرتبطة بها ينسحب حكما على ‘داعش’ التي تبرأ زعيم القاعدة أيمن الظواهري منها.
ويقول مسؤولون أمريكيون سابقون وحاليون في مجال الإستخبارات إن طرد داعش من تنظيم الحركة هو أول مرة يتم فيها رفض جماعة من التنظيم، وهو قرار يراه الكثيرون خطيرا في وقت تفوقت فيه فروع التنظيم على القيادة المركزية الموجودة في مكان ما على الحدود بين الباكستان وأفغانستان والتي تلاحقها الطائرات الأمريكية بدون طيار (درون).

مشطوبة

ونقلت صحيفة ‘واشنطن بوست’ عن بعض المحامين ممن لهم علاقة بالنقاش، أن طرد داعش من القاعدة يشطبها من قائمة المنظمات ‘المرتبطة’ بها والتي يملك الرئيس سلطة غير محدودة لملاحقتها وضربها بموجب قانون صدر بعد أيام من هجمات 9/11 .
ويعتبر المسؤولون في الأجهزة الأمنية الأمريكية والغربية تنظيم داعش الذي ظهر العام الماضي من التنظيمات الخطيرة خاصة بعدما توسعت سلطته في الحرب السورية بحيث أصبح لاعبا مهما في القتال ضد الفصائل الأخرى، فرض أيديولوجيته أو الوصول إلى المتطوعين الأجانب وتجنيدهم.
وكشف مسؤولون عن مقتل 20 من أعضاء داعش يوم الإثنين عندما كانوا يتدربون على العمليات الإنتحارية.
ويرى المسؤولون أن القائمة غير الرسمية من تلك المرتبطة بالقاعدة أصبحت الآن أربع، الجماعات اليمنية وتلك في شمال أفريقيا، وحركة الشباب الإسلامي في الصومال وجبهة النصرة منافسة داعش في سياق الثورة السورية ضد الرئيس بشار الأسد.
وبحسب النقاش تقول الصحيفة إن بعض المسؤولين القانونيين يرون إنه يمكن ضرب داعش واستهداف قادتها بسبب علاقتها الطويلة مع القاعدة وطموحاتها الموازية. وتضيف الصحيفة إن ما يجري وهو في الحقيقة نقاش نظري حول خلافات تمت بين تنظيمات إرهابية لأن الإداراة لا خطط لها لضرب الجماعات هذه في العراق وسوريا.
ومع ذلك فالإجابة على هذا السؤال لها تداعيات لمرحلة ما بعد أيلول/سبتمبر 2001 خاصة أن الولايات المتحدة ستسحب قواتها في نهاية العام الحالي من أفغانستان، بالإضافة لكون القاعدة أصبحت اكثر لامركزية وأيديولوجيتها مشتركة أكثر من كونها تعبيرا عن قيادة وهيكلية. ومع تزايد الجماعات التي أصبحت تمثل تهديدا للولايات المتحدة فقد مالت الإدارة الأمريكية لتفسيرات مرنة للقانون الذي صدر بعد عام 2001 وهو ‘تشريع استخدام القوة العسكرية’ ضد القاعدة وطالبان.

تعديل أم تركيز؟

وكان باراك أوباما قد وعد بالعمل مع الكونغرس من أجل التوصل لتشريع للقوة بديل عن قانون ما بعد 2001 خاصة أن طبيعة التهديدات التي تستهدف الشواطئ الأمريكية قد تغيرت.
ولكن ظهور داعش أعاد الحديث حول الموضوع، وبحسب محلل في مؤسسة راند ‘لا يمكنك التنبؤ بالمستقبل، ماذا لو تدهور الوضع ليس في سوريا ولكن في العراق وبدأنا نرى داعش تخطط ضد التراب الأمريكي؟’.
ولكن الرئيس في مثل هذه الحالات وحالات أخرى لديه سلطات أخرى لاستخدام القوة وهي الصلاحيات بناء على الدستور وتلك التي تسمح بها دفاعا عن النفس. وفي هذه الحالة فأوباما متردد في استخدام هذه الصلاحيات خاصة أنه انتقد سلفه لمبالغاته في استخدامها. وقد تواجه الولايات المتحدة انتقادات من حلفائها حول قرار من طرف واحد يشرع القوة أو يرسل قوات خاصة.
وفي الوقت الحالي تقول وزارة الدفاع (البنتاغون) إنها ليست بحاجة لتغيير القانون وبحسب الأدميرال جون كيربي فالجيش لديه الصلاحية الكاملة بناء على القانون الوطني والدولي لمواجهة التهديد الذي تمثله القاعدة وغيرها من المنظمات الإرهابية’.
مع أن الرئيس أوباما لاحظ العام الماضي في خطاب له أن الولايات المتحدة لا يمكنها أن تبقى في حرب مستمرة وتعهد بعدم توسيع قانون تشريع استخدام القوة العسكرية، ولا يعرف كيف سيتم استخدامه بدون توسيع مجاله.
ومن بين المقترحات التي قدمها مشرعون كان التركيز على أهداف وعمليات الجماعات الإرهابية لا هويتها وانتمائها وحتى خطابها الجهادي.
وبحسب الباحث في جامعة جورج تاون، والمسؤول السابق في وزارة المالية كريستوفر سويفت فالهدف ليس تضييق مجال قانون تشريع القوة أو توسيعه بل تكييف وسائلنا وقوانينا بطريقة نحقق من خلالها الأهداف التي نسعى إليها’.
وبعيدا عن تداعات قرار الظواهري على عمليات مكافحة الإرهاب، فطرد داعش هو محل دراسة وفحص من محللي وكالة الإستخبارات (سي أي إيه) والمركز لمكافحة الإرهاب من أجل البحث عن معلومات حول تطور استراتيجية القاعدة في شرق أوسط مضطرب. ويتساءل مسؤول أمريكي أمني ‘هل طرد فرع قوي يجعل القاعدة قوية أم ضعيفة؟’ وهل سيساعد في تقوية دفعات التجنيد للفرع الرسمي لهم في سوريا وهي جبهة النصرة أم لا؟. ولا يعتقد المسؤولون الأمريكيون أن يؤثر طرد داعش على قدرات الأخيرة القتالية لأنها اعتمدت على مصادرها المالية الخاصة مؤكدين أن الإنقسام حقيقي وليس خدعة.
وفي السياق نفسه يعتقد قادة القاعدة أن سوريا تمثل بالنسبة لهم فرصة ذهبية وإن لم يقيموا مراكز لهم فسيخسرون.

جدل الجهاديين

ومنذ تصريحات جيمس كلابر، مدير الأمن القومي حول خطر القاعدة ‘الحقيقي’ على الولايات المتحدة وعاد الجدل من جديد حول الجهاديين الأجانب، واهتمت صحيفة ‘التايمز′ البريطانية بالقضية وكشفت عن وجود رقابة أمنية على الحدود التركية ترصد تحركات المتطوعين ومرورهم لسوريا.
وفي الموضوع نفسه قالت الصحيفة إن جهاديين بريطانيين زعموا أنهم قاموا بتعذيب وقتل سجناء بحسب صور فيديو وضعوها على الإنترنت. وتقول الصحيفة إن الصور والإتهامات هي الدليل الأوضح حول تورط المتطوعين البريطانيين المشاركين في القتال إلى جانب القاعدة في جرائم حرب. وفي اللقطات التي وضعت على الإنترنت زعم جهادي أنه عذب أحد المقاتلين من فصيل آخر لانه تهجم على الذات الإلهية.
وظهر المقاتل وهو يضرب بقضيب من الحديد. وكتب الجهادي البريطاني إن ‘مقاتلي الجيش الحر القذرين لم يكونوا يعرفون أننا سنقوم بملاحقتهم بعدما تهجموا على إخواننا بكلام ليس محتشما’.
ورسالة أخرى على ‘تويتر’ قال أحد المقاتلين إنه يجب ‘القبض على هؤلاء المجرمين وقتلهم غدا، لا استطيع الإنتظار حتى اليوم التالي وتحصل على شعور من قتل شخصا ما’. وفي رسالة أخرى أظهرت يدا تقطر بالدماء، وتحتها ‘أول مرة’ أي يقوم فيها بالقتل. ونقل عن شيراز ماهر من المركز الدولي لمراقبة الراديكالية في لندن إن الشخص الذي تحدث عن القتل هو من لندن ومتعلم في الجامعة. وقال إنه عندما تحدث مع الرجل عبر رسائل الكترونية، نفى أن يكون قد ارتكب جريمة قتل.
ويحذر المسؤولون الأمنيون البريطانيون من مخاطر المتطوعين في بريطانيا. وذكرت تقارير أن أبو سليمان البريطاني كان أول جهادي ينفذ عملية انتحارية. وعلى خلاف الصور التحذيرية التي تقدمها المؤسسات الأمنية الغربية والأمريكية عن المتطوعين الأجانب هناك من يحاول قراءة الظاهرة في إطار تاريخي.

الكتيبة الدولية

ففي مقال للمعلق في صحيفة ‘الغارديان’ جورج مونبويت، تحدث عن الكتيبة الدولية التي قاتل فيها الكاتب البريطاني جورج أورويل أثناء الحرب الأهلية الإسبانية. وقال إن أورويل حظي بإشادة لقتاله في الحرب الإسبانية، ولكن لو ذهب للقتال في سوريا لاعتبر ‘إرهابيا’ ولعد مذنبا.
وفي المقال قال مونبويت ‘لو عاد جورج أورويل ولوري ليمن للقتال في الحرب الإسبانية اليوم لتم إلقاء القبض عليهما بموجب البند الخامس من قانون الإرهاب لعام 2006.
ولتمت ادانتهما بالقتال خارج بريطانيا بأهداف ‘سياسية وأيديولوجية ودينية و عنصرية’ لحكم عليهما بالسجن لمدى الحياة. ولن يشفع لهما أنهما كانا يقاتلان دفاعا عن حكومة منتخبة ضد تمرد فاشي، وسيوصمان بـ ‘الإرهاب’.
وكما حدث فقد هددت الحكومة البريطانية الأشخاص الذين كانوا يريدون السفر للقتال عام 1937 من خلال إعادة العمل بقانون التجنيد الأجنبي وحذرت أي شخص سيسافر للقتال في إسبانيا بأنه سيكون عرضة للسجن لمدة عامين على الأقل.
وكان الموقف متعلقا بسياسة عدم التدخل البريطاني في الخارج، مع أن بريطانيا التي كانت مؤسستها الدبلوماسية والعسكرية مليئة بالمتعاطفين مع الفاشية قامت بمنع وصول الذخيرة والدعم للجمهوريين، في الوقت الذي تجاهلت فيه الدعم الألماني والإيطالي لقوات فرانكو. ومع ذلك لم يكن القانون ناجعا ولم يعمل على خلاف الخطر الفادح القادم من سوريا.
ويشير هنا إلى اعتقال 16 شخصا فيما ينتظر سبعة آخرون المحاكمة. وحذرت سو هيمينغ من دائرة مكافحة الإرهاب في مكتب المدعي العام من تطبيق القانون ‘بشدة’ حال ثبتت مشاركة أشخاص في النزاع. ومع اعترافه أن بعض المقاتلين البريطانيين قد يتعلمون ويكتسبون خبرات ويعودون بها لبريطانيا. وأن بعض الشبان قد يذهب لسوريا وفي ذهنه تفجير حافلة في بريطانيا، لكن هذا لا يختلف عن مستثمر يحاول غسل أموال المخدرات أو يقيم علاقات مع عصابات إجرامية، ولا نقوم بإلقاء القبض على المصرفيين لأن تجربتهم في قطاع المال قد تؤثر على القطاع الآخر ولا تقوم الدولة بمحاكمتهم حتى عندما يقومون بغسل الأموال لعصابات المخدرات والجماعات الإرهابية كما أشارت حوادث كثيرة. وبالمقابل كل من يذهبون إلى سوريا للقتال يواجهون اتهامات بارتكاب أعمال إرهابية، حتى لو كانوا يريدون الدفاع عن عائلاتهم. ويشير هنا إلى العملية الإنتحارية التي نفذها أبو سليمان البريطاني، التي سمحت للمقاتلين باحتلال سجن حلب وتحرير 300 المعتقلين، فهل كان ما فعله إرهاب أم بطولة، كانت بالنسبة للكثير من المعلقين كان إرهابا.

فيكتوريا كروس

ويقول لو كان أبو سليمان البريطاني جنديا في الجيش البريطاني لحصل على أعلى وسام في الدولة ‘فيكتوريا كروس′ (صليب فيكتوريا). ويعلق مونبويت على تصريحات هيننغ ‘الذهاب للمشاركة في صراع ما يعتبر جريمة’ بأنه غير صحيح لأنه يمكن محاكمة المشارك إذا كانت دوافعه ‘سياسية أو أيديولوجية أو دينية أو عنصرية’ ولكن ليس إذا كانت الدوافع مادية، على العكس فإن هذه الدوافع تعتبر محترمة بل إن هناك شهادة تخرج لما يسمى ‘عامل أمن بحري’ فما دمت لا تهتم من تقتل فأنت معفى من القانون.
ويذكر أن مالكولم ريفكند وزير الخارجية الأسبق والذي يرأس لجنة الأمن والمخابرات في البرلمان ويضخم المخاوف من الإرهاب كان في الماضي ولعدة سنوات يرأس شركة آرمر غروب والتي كان عملها التدخل في الصراعات، ويقول إنه لم يكن هناك حالة تهديد بالقيام بعمل بدوافع سياسية أو دينية أوعنصرية أو أيديولوجية أوضح من قرار الحرب على العراق ولكن وزراء توني بلير كانت لديهم حصانة و لكن السؤال ‘ألم يشعروا بشيء من التناقض عندما قاموا بإعداد قانون الإرهاب لعام 2006؟’

هيغ يدعو

في سياق مختلف إعتبر ويليام هيغ وزير الخارجية البريطاني أن شبح سربرنتسا يخيم على البلدة القديمة في حمص. وفي مقال نشرته صحيفة ‘اندبندنت’ ذكر هيغ بالمذبحة التي تعرض لها المسلمون في البوسنة في عام 1995 والتي راح ضحيتها أكثر من ثمانية آلاف. وكتب هيغ أنه تم تجويع مدينة حمص، ثالث كبرى المدن السورية من أجل دفعها للإستسلام أمام سمع ونظر العالم.
ويعاني سكان هذه المدينة القديمة لأكثر من 600 يوم، وقام النظام بالهجوم على السكان وقصفهم بطريقة عشوائية، وتركهم بدون طعام وبحاجة لأبسط المواد الغذائية. وبحسب منظمة الطفولة العالمية هناك أكثر من 1000 طفل لا زالوا عالقين في البلدة القديمة.
و الصورة نفسها موجودة في حلب والمدن الأخرى المحاصرة ‘هذا هو واقع الصراع في سوريا اليوم، ففي القرن الحادي والعشرين يستخدم التجويع كسلاح في الحرب’، و ‘النظام الذي يزعم بأنه يكافح الإرهاب يقوم بإرهاب شعبه’، فما يقوم به حسب مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة لحقوق الإنسان هو ‘جرائم ضد الإنسانية’.
ويقول هيج إن الوضع في سوريا أصبح عارا علينا وهناك ما قرابته 9.3 مليون لاجيء سوري في حاجة ماسة للمساعدات داخل سوريا منهم 242.000 تحت الحصار، معظمهم محاصرون من قبل النظام، وهناك 100 ألف محاصرون في داخل وخارج مخيم اليرموك قرب دمشق.
وهناك مليونا لاجئ في دول الجوار منهم مليون طفل سرق منهم مستقبلهم بلا تعليم ولا أمن.
ويقول هيغ إن بعض المحاصرين في حمص تم إجلاؤهم من حمص ولكن هل سيتمتعون بالحماية أم سيقوم النظام بمحاكمتهم؟ وماذا عن البقية داخل البلدة هل سيتم التعامل معهم بإنصاف أم سيتعرضون لقصف مدمر. وهنا يذكرنا هيغ بدروس سربرنتسا التي تلاحقنا ، ففكرة فصل النساء والأطفال عن الرجال كانت مقدمة للمذبحة التي ذبح فيها 8.000 أو يزيد. ويضيف هيغ أننا سنقوم بإحياء الذكرى الثالثة لبدء الإنتفاضة في سوريا بدون نهاية في الأفق. و ‘في حالة استمر الأسد التمسك في السلطة فستظل المعاناة والعنف، فالإرهاب والوحشية التي يقوم بها نظامه ستؤدي إلى مقتل الكثيرين وستهدد شواطئنا، ولا يمكننا الوقوف والنظر أمام هذه الكارثة الإنسانية’.
وما هو الحل إذا عند هيغ. يرى وزير الخارجية أنه يجب عدم التخلي عن الحل السياسي والذي سيقود في النهاية لحل سلمي. ومع بدء الجولة الثانية من جنيف-2 يجب على النظام الإلتزام مع المعارضة بحكومة انتقالية، ولكن الناس المحتاجين في داخل سوريا لا يمكنهم الإنتظار حتى تتوقف عجلة الدبلوماسية. وعليه يجب دعم الجهود الإنسانية للأمم المتحدة، وهنا يشير للمبلغ الذي قدمته للأزمة السورية 600 مليون جنيه استرليني وهي أكبر مشاركة تقدمها بريطانيا.
ودعا في الوقت نفسه الدول الأخرى للمساهمة في جهود الإغاثة وللبحث عن طرق لإيصال المساعدات مباشرة عبر الحدود السورية وعبر خطوط النزاع. فليس مقبولا استمرار النظام تعويق وصولها، لأن الحصول على المساعدات حق لا مكافأة.
وناشد مجلس الأمن بالتحرك ووضع سلسلة من المطالب التي يجب على النظام الإلتزام بها. فليس هناك أي مبرر لقيام دولة بالوقوف أمام قرار جديد لمجلس الأمن. ويختم بالقول إن مجلس الأمن عادة ما ينقسم حول سوريا لكن حان الوقت كي تعمل الدول الأعضاء الـ 15 لتحسين الوضع الإنساني المرعب.


‘القدس العربي’

تعليقات الزوار 0 | إهداء 0 | زيارات 766


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في FaceBook
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Digg


تقييم
1.01/10 (16 صوت)

محتويات مشابهة

الاكثر تفاعلاً

الاكثر اهداءً

الافضل تقييماً

الاكثر مشاهدةً

الاكثر ترشيحاً

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

 

جميع الحقوق محفوظة لـ"مركز الدين والسياسة للدراسات"

Design By Marvksa.com