الدين والسياسة | مركز الدين والسياسة للدراسات


جديد دراسات
جديد المرصد
جديد المقالات

المرصد
مسلمون حول العالم
]برطنة "الإسلام" خيار جديد لدى متطرفي بريطانيا
]برطنة
02-20-2014 02:08
الدين والسياسة:
قد يقبل الغرب الإسلام، ويتعايش معه، لكن هذا لن يحدث، إلا بعد غربنة الإسلام، إما على الطريقة الأمريكية، أو الطريقة الفرنسية، أو الطريقة البريطانية، أو غير ذلك فكلها طرق جاهزة لتجفيف منابع الإسلام وتغريب أهله عنه، بهدف القضاء عليه، وقطع كل صلة بين الإسلام الحقيقي وبين المسلمين.
فإما أن يرضى المسلمون بهذا الطرح- التغريبي- وإما أن تلهبهم سياط التشويه والكذب والافتراء، فغالب ما ينشر عن الإسلام والمسلمين في الغرب أكاذيب لا دليل عليها، دأب الغربيون- سيما اليهود والنصارى- على نسجها وبثها عبر وسائل الإعلام المرئي والمكتوب والمسموع.
وسيراً على خطى التغريب واستبدال الإسلام بنموذج مصالح للفكرة الغربية طالب السياسي والبرلماني جيرارد باتن ممثل لندن في حزب الاستقلال البريطاني، وعضو البرلمان الأوروبي، إلى تعطيل العمل ببعض الآيات والنصوص القرآنية، وكذلك بعض الأحاديث التي تدعو إلى الجهاد والعنف وغيرها من المفاهيم التي تتعلق بممارسة العنف ضد الغير لأسباب دينية.
ونشرت صحيفة "ذي غارديان" البريطانية بعض ملامح الميثاق المقترح، والذي يريد باتن من المسلمين التوقيع عليه من أجل التعايش مع المجتمع الإنجليزي والأوروبي في سلام.
ولتصحيح موقفه وتأييده استشهد باتن بالنص الذي يدعو لقتل اليهود صراحة: "اقتلوا اليهود حيث وجدتموهم"، وفقا لما نشرته الصحيفة البريطانية، في حين يقول النص القرآني الصحيح: "فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم".
ومن الأمور المهمة التي اشترطها جيرارد باتن لقبول الإسلام والمسلمين في المجتمع البريطاني، نبذ كل أية تدعو إلى العنف (من وجهة نظره) في كتاب الله وسنة النبي صلى الله عليه وسلم، كما دعا إلى وجوب اعتراف المسلمين بالمساواة على كافة أشكالها ومستوياتها.
وطالب البرلماني البريطاني بمنع بناء مساجد جديدة رغم كثرة أعداد المسلمين، ورغم كثرة من يدخلون في الإسلام من غير أهله.
والغريب في الأمر أن هذه الدعوة لم توجه إلا للمسلمين، أما باقي الملل والديانات في بريطانيا، فلم يوجه لها باتن أية إساءه، ما يعني أن العداء متأصل ومتوجه للإسلام فقط لا لغيره.
وعندما سئل عن السبب الذي جعله يخصص الإسلام بالنقد والهجوم، وليس أي دين آخر في بريطانيا، رد بقوله: إن "المسيحيين لا يقومون بتفجير الآخرين، أليس كذلك؟ هل هناك جماعة مسيحية ادعت مسؤوليتها عن أي تفجير حول العالم، لا أعتقد ذلك"، ناسياً ما تقوم به جيوش فرنسا وروسيا وأمريكا وغيرها من الجيوش الغربية في دولنا العربية والإسلامية، وما قام به الإستعمار الغربي في القديم، أليس هذا عنف؟ أم أن العنف لا يطلق عليه هذا الاسم إلا إذا ارتبط بالإسلام والمسلمين.
وردا على أفكار باتن العنصرية قالت النائبة في البرلمان الأوروبي عن حزب العمال ماري هانيبول، إن باتن يمثل "الوجه البشع لحزب بريطانيا المستقل".
وأضافت إن "أفكار باتن تتداخل مع اليمين المتطرف، ففكرة تخصيص المسلمين بالنقد من دون الأديان هي صورة عن التحيز والوقت المظلم".
ودعا روبرت هالفون النائب عن حزب المحافظين فراج إلى عزل باتين بعد الكشف عن الوثيقة التي تطالب المسلمين بالتوقيع على هذه النقاط.
وقال هالفون- وهو يهودي طالما انتقد المسلمين- إنه وجد في أفكار باتين أطروحات شريرة ولا يمكن لأحد تصديقها، ومثيرة للخوف.
** المصدر: التأصيل للدراسات.

تعليقات الزوار 0 | إهداء 0 | زيارات 744


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في FaceBook
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Digg


تقييم
1.00/10 (5 صوت)

محتويات مشابهة

الاكثر تفاعلاً

الاكثر اهداءً

الافضل تقييماً

الاكثر مشاهدةً

الاكثر ترشيحاً

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

 

جميع الحقوق محفوظة لـ"مركز الدين والسياسة للدراسات"

Design By Marvksa.com