الدين والسياسة | مركز الدين والسياسة للدراسات


جديد دراسات
جديد المرصد
جديد المقالات

المرصد
مسلمون حول العالم
​مسلمو ألمانيا قلقون من تنامي حركة "ضد أسلمة الغرب" في 2015
​مسلمو ألمانيا قلقون من تنامي حركة
01-05-2015 09:20
برلين (إينا) - رغم أن العام 2014 شهد فعاليات عديدة ومظاهرات متطرفة ضد الاسلام والأجانب في ألمانيا، إلا أنه أيضا شهد أحداثا إيجابية لصالح المسلمين الألمان، وهو ما يحفزهم لإطلاق مبادرات جديدة لدعم الحوار والتفاهم بين المسلمين ومعتنقي الديانات الأخرى.
وساهمت الجماعات المتشددة التي تدعي انتماءها للإسلام في تنامي ظاهرة الإسلاموفوبيا في الغرب وهو ما انعكس على المسلمين هناك الذين يرون أن الربط المتواصل بين الدين الإسلامي والتطرف، أمر سيء، ويعطي صورة سلبيةً عن الدين الإسلامي.
ويشكو أيمن مزيك رئيس المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا من عدم وجود فصل واضح بين التطرف وبين الإسلام.
وبرأي مزيك فان "عدم التمييز بين الدين الإسلامي وبين التطرف يصب في خانة العداء للإسلام، وهو ما نشاهده على أرض الواقع من خلال زيادة الإقبال على المشاركة في الفعاليات التي تقيمها الحركات المعادية للأجانب وللإسلام مثل حركة بيغيدا".
وبالرغم من التطمينات الصادرة من الساسة الألمان، خاصة تصريح وزير الداخلية توماس دي ميزير والذي أكد بأن ألمانيا لا تواجه خطر الأسلمة، والمظاهرات المضادة للحركة إلا أن المتعاطفين معها في تزايد.
وما يثير المخاوف بالنسبة لمزيك، أن تكون هذه المظاهرات مجرد بداية لما سوف يأتي من تصعيد أكبر في العام القادم، ويقول "نحن (في ألمانيا) نربط الإسلام بأية توترات اجتماعية، أو مشاكل لم تحل في بلدنا، وذلك من أجل صرف النظر عن هذه الأمور، جاعلين المسلمين كبش فداء لما يحدث".
وكانت مساجد قد تعرضت لإعتداءات على مدار العام 2014، مما أثار مخاوف المسلمين وقلقهم، ففي شباط/ فبراير تم مهاجمة مسجد كولونيا المركزي والذي هو في طور البناء مما أوقع به أضرارا كبيرة، كما وقعت هجمات على مساجد أخرى في برلين وبيليفيلد وأماكن أخرى في ألمانيا، عبر إلقاء مواد حارقة أو كتابة شعارات مسيئة على الجدران.
ولمواجهة ظاهرة التطرف، وأيضا مظاهر العداء للإسلام، قرر مجلس التنسيق الإسلامي في شهر أيلول / سبتمبر من العام الحالي 2014 إقامة فعالية جماهيرية، تحت عنوان "مسلمون في مواجهة الكراهية و الظلم"، وصرح المتحدث باسم الفعالية ايرول بورلو بأنه "من المهم لنا كمسلمين، إقامة هذه الفعالية، بوجود ممثلين من الساسة والكنيسة(المسيحية) ومن الكنيس اليهودي، بهدف دعمنا ومؤازرتنا".
ولكن سنة 2014 أيضا، من وجهة نظر المسلمين، شهدت تطورات سارة، مثل إعلان عدد من الولايات الألمانية مثل شمال الراين فيستفاليا وساكسونيا السفلى وهيسين ارتفاعا في عدد المدارس التي تدمج مادة الدين الإسلامي، كما شهدت العلاقات تحركا ايجابيا بين الكنيسة البروتستانتية والمجلس الأعلى للمسلمين بعد أعوام من الجمود، بالإضافة إلى عقد مؤتمر الإسلام في ألمانيا والذي تعرض في السابق لانتقادات.
وكان من أبرز قراراته العمل على إنشاء جمعية خيرية إسلامية، لتعمل على تقديم خدمات لمساعدة المسلمين، جنبا إلى جنب مع مؤسسات مماثلة، مثل كاريتاس الكاثوليكية، ودياكونيا البروتستانتية، وفقا لتقرير نشره "دوتشيه فيله" الألماني.
ويأمل المسلمون باعتراف أكبر من الدولة الألمانية بدور المنظمات الإسلامية، خاصة بعد توقيع اتفاقيات تعاون في كل من بريمن وهامبورغ في السنوات السابقة، مما يمهد الطريق لإمكانية وجود اتفاقيات مماثلة في ولايات ألمانية أخرى، وفقا لبورلو.

تعليقات الزوار 0 | إهداء 0 | زيارات 475


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في FaceBook
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Digg


تقييم
1.00/10 (4 صوت)

محتويات مشابهة

الاكثر تفاعلاً

الاكثر اهداءً

الافضل تقييماً

الاكثر مشاهدةً

الاكثر ترشيحاً

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

 

جميع الحقوق محفوظة لـ"مركز الدين والسياسة للدراسات"

Design By Marvksa.com