الدين والسياسة | مركز الدين والسياسة للدراسات


جديد دراسات
جديد المرصد
جديد المقالات

المرصد
مسلمون حول العالم
اندماج المسلمين في سويسرا
اندماج المسلمين في سويسرا
01-27-2015 09:34
رحمة سراج الدين Rahma serag eldeen


برن: الغالبية العظمى من المسلمين الذين يعيشون في سويسرا يندمجون بشكل جيد في المجتمع؛ حيث إن انتماءهم الديني لا يُثير لهم أي مشاكل في حياتهم اليومية، ونادرًا ما يُسبِّب لهم أية صراعات، هذه هي النتيجة التي انتهى إليها تقرير أعدَّ مِن قِبَل هيئات فيدرالية مختلفة بالتعاون مع الكانتونات[1] حول أوضاع المسلمين في سويسرا؛ لذا قد تخلى الاتحاد الفيدرالي في الحال عن فكرة اعتماد إجراءات استثنائية للقضاء على الخلافات الدينية بين أصحاب المعتقدات المختلفة، وعلى هذا الأساس، فالمقترحات الحالية المعروضة لزيادة الاندماج في المجتمع كفيلة بالفعل لحلِّ أية مشكلات محتملة بالشكل المناسب.

ويقدر الخبراء عدد المسلمين الذين يعيشون في سويسرا بما يقارب 350.000 إلى 400.000 نسمة، والذي يمتلك ثلثهم الجنسية السويسرية، وعدد كبير من هؤلاء هم أبناء المهاجرين المسلمين - أي الجيل الثاني أو الثالث من المسلمين - وأغلبية المسلمين المهاجرين قادمون من غرب البلقان وتركيا.

وفي سويسرا لا يوجد مجتمع إسلامي متجانس، بينما يوجد عدد من المجتمعات الإسلامية المختلفة، والتي تتميز بالتنوع العرقي والقومي واللغوي، وعادةً لا يوجد تواصل فيما بينهم.

وبالنسبة لكثير من المسلمين، الانتماء الديني ليس هو السِّمة الرئيسة لهويتهم إلا لدى البعض، والذي تتراوح نسبتهم بين (12 و15%) وهم الذين يقومون بفرائض دينهم مثل: الذهاب الدائم إلى المسجد، أما بالنسبة للمسلمين القادمين من غرب البلقان - على وجه الخصوص - فهم يمارسون فرائض دينهم على سبيل العادات والتقاليد.

وطبقًا للتقرير المذكور أعلاه، يتَّضح أنه لا تحدث أية مشاكل خطيرة أو خلافات بين الأديان المختلفة إلا نادرًا، وعادة ما ترتبط بأشخاص محدَّدين هم الذين يثيرونها.

وفي الوقت نفسه - طبقًا للتقرير المذكور أعلاه - يتضح أن الأشخاص المعتنقين للدين الإسلامي يَشعرون بنوع من التفريق العنصري، سواء لكونهم أجانب أم لكونهم مسلمين.

ولقد أثبتت التجارب اليومية أن أهمَّ عوائق الاندماج في المجتمع - وخاصة بالنسبة للمسلمين المهاجرين - هي الحواجز اللغوية، والاجتماعية، والثقافية؛ أي: إن المسائل المتعلقة بالدين لا تعدُّ حاجزًا؛ لذا يرى المجلس الفيدرالي أنه ليس من الضروري اعتماد إجراءات استثنائية للقضاء على الاختلافات الدينية، فإن المجلس يرى أن سياسة الاندماج السويسرية قادرة على توفير الوسائل الكافية لحلِّ أية مشاكل محتملة - والتي تتعلق باندماج الأشخاص ذوي الدين الإسلامي في المجتمع - بشكل مُناسب.

ويتعهد الاتحاد الفيدرالي والكانتونات أيضًا بتوفير مزيد من الحماية من التمييز العنصري، وإزالة الحواجز المؤدية لذلك، ومِن جانب كل من: الكانتونات والبلديات والمدن السويسرية، سيتم التشجيع على الحوار بين الأديان والبحث عن حلول عملية.

النص الإيطالي:

L’integrazione dei musulmani non richiede misure supplementari specifiche
Berna. La grande maggioranza dei musulmani che vivono in Svizzera sono ben integrati nella società. La loro appartenenza religiosa non pone loro problemi particolari nella quotidianità e genera raramente conflitti. Questa è la conclusione a cui giunge un rapporto sulla situazione dei musulmani in Svizzera، elaborato da diversi servizi federali in collaborazione con i Cantoni. Il Consiglio federale rinuncia pertanto all’adozione di misure specifiche volte a eliminare le differenze religiose tra persone di diversa fede. Le esistenti offerte d’integrazione permettono infatti di reagire adeguatamente agli eventuali problemi.
Gli esperti stimano che in Svizzera vivano 350 000 - 400 000 musulmani، di cui circa un terzo ha la cittadinanza svizzera. Numerosi sono i discendenti di migranti، ormai della seconda o terza generazione. La grande maggioranza dei musulmani immigrati proviene dai Balcani occidentali e dalla Turchia.
Nessuna comunità islamica omogenea
In Svizzera non esiste una vera e propria comunità islamica، quanto piuttosto numerose comunità diverse، che si distinguono soprattutto per l’appartenenza etnico - nazionale e linguistica. Di norma queste singole comunità sono poco connesse tra loro.
Per tanti musulmani، l’appartenenza religiosa non costituisce la caratteristica principale della loro identità. Solo una parte di essi (tra il 12 e il 15 %) pratica la propria fede، per esempio frequentando regolarmente una moschea، e per lo più in modo pragmatico. I musulmani provenienti dai Balcani occidentali، in particolare، vivono sovente l’Islam più nel senso di una tradizione. Dal rapporto in questione emerge che i problemi seri o le differenze di natura religiosa si presentano solo eccezionalmente، di solito legati a una singola persona.
Nel contempo، secondo il rapporto le persone di fede islamica si sentono doppiamente discriminate، sia come stranieri che come musulmani.
L’esperienza quotidiana ha mostrato che، soprattutto nel caso dei musulmani con passato migratorio، a ostacolare l’integrazione sono piuttosto le barriere linguistiche e socioculturali، e non le questioni di fede. Il Consiglio federale non reputa pertanto necessario adottare misure specifiche per eliminare le differenze religiose. È invece convinto che la politica integrativa svizzera offra strumenti sufficienti per reagire adeguatamente a eventuali problemi d’integrazione di persone di fede islamica.
La Confederazione e i Cantoni s’impegnano inoltre già a potenziare la protezione dalla discriminazione e a rimuovere le barriere istituzionali.. Da parte loro، i Cantoni، i Comuni e le città promuovono il dialogo interreligioso e cercano soluzioni pragmatiche.

[1] مجلس الدول المنضم للاتحاد الفيدرالي السويسري.

مترجم للألوكة من اللغة الإيطالية
المصدر:
"Dipartimento federale di giustizia e polizia"

تعليقات الزوار 0 | إهداء 0 | زيارات 561


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في FaceBook
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Digg


تقييم
1.00/10 (4 صوت)

محتويات مشابهة

الاكثر تفاعلاً

الاكثر اهداءً

الافضل تقييماً

الاكثر مشاهدةً

الاكثر ترشيحاً

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

 

جميع الحقوق محفوظة لـ"مركز الدين والسياسة للدراسات"

Design By Marvksa.com