الدين والسياسة | مركز الدين والسياسة للدراسات


جديد دراسات
جديد المرصد
جديد المقالات

المرصد
حوار الحضارات
ارتفاع معدلات الاعتداءات بحق المسلمين في فرنسا
 ارتفاع معدلات الاعتداءات بحق المسلمين في فرنسا
مرصد مناهضة الإسلاموفوبيا
04-18-2015 11:04
الأناضول – التقرير
حذر رئيس مرصد مناهضة الإسلاموفوبيا في فرنسا، عبدالله زكري، من زيادة عدد الاعتداءات والتهديدات ضد المسلمين في البلاد خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الجاري. وأفاد “زكري” أن الأشهر الثلاثة الأولى من العام الحالي شهدت وقوع 222 حالة اعتداء وتهديد ضد المسلمين؛ لتسجل ارتفاعًا بنسبة خمسة أضعاف، مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي التي شهدت وقوع 37 حالة اعتداء وتهديد.
وأشار زكري إلى أن الاعتداءات على أماكن العبادة والمقابر العائدة للمسلمين سجلت ازديادًا كبيرًا بعد الهجمات على صحيفة “شارلي إبدو” الساخرة ومتجر يهودي في العاصمة الفرنسية (باريس)، في شهر كانون الثاني/ يناير الماضي. وأكد زكري أن المسلمين ليسوا مسؤولين عن تلك الهجمات، مضيفًا: “بالتأكيد لا يمثّل منفذو الهجمات الإرهابية المسلمين”.
وانتقد “زكري” كلام السياسيين المناهض للإسلام، قائلًا: “إن خطاب السياسيين المناهض للإسلام يلعب دورًا في زيادة الاعتداءات ضد المسلمين”.
ويعتبر الإسلام الدين الثاني في فرنسا. وتتراوح نسبة المسلمين، وفقًا لتقديرات جريدة لوموند (2007) ومؤسسة إيبسوس موري سنة 2011، بين 3 % و5- 8 %، وفقًا لكتاب حقائق العالم. وتشير أغلب التقديرات أن عدد المسلمين في فرنسا يترواح بين 5 إلى 6 ملايين، في حين قدرت وزارة الداخلية الفرنسية أعدادهم بـ 4.5 ملايين، فقط 33 % من مسلمي فرنسا هم ممارسون وملتزمون في أداء الشعائر الإسلامية. وهذه الأرقام ليست رسمية أو حكومية؛ فقانون الإعلام والحريات “Informatique et libertés” يمنع تعداد المواطنين حسب انتمائهم العرقي أو الديني أو الفلسفي، فطبيعة هذه الأرقام لا تتجاوز كونها استقراءات علماء الاجتماع واستطلاعات مختصّة للرأي.
وفقًا لدراسة للمعهد الوطني للدراسات الديموغرافية INED، فإن الغالبية الساحقة من مسلمي فرنسا هم من المغرب العربي، ونسبتهم 82 % من مجمل مسلمي فرنسا (43.2 % من الجزائر، 27.5 % من المغرب، 11.4 % من تونس) و9.3 % من إفريقيا جنوب الصحراء و8.6 % من تركيا و0.1 % فرنسيين دخلوا الإسلام حوالي 70 ألف مسلم.
وتوفر الحكومة الفرنسية أراضي لبناء المساجد في جميع مدن فرنسا ولا تفرض أي ضغوطات على المسلمين في التمسك بمعتقداتهم، كما أن الرئيس السابق نيكولا ساركوزي شجع المحال والمنشآت التجارية الكبرى على توفير اللحم الحلال على مدار السنة، وتم التقيد بهذا الرأي في كل المحال الكبرى، مثل “كارفور” و”كورا” و”جيان” ومئات المحلات الأخرى، إضافة إلى توفير المأكولات المغاربية والشرقية العربية في شهر رمضان.
وفرنسا دولة لا دينية منذ عام 1905؛ فهي لا تعترف بالأديان ولا تعاديها؛ فدستورها ينص في مادته الثانية أنها: “جمهورية علمانية، لكنها تحترم كل الأديان”. فنظريًا وقانونيًا، يعامل الإسلام في فرنسا كما تُعامل الأديان جميعًا، بما في ذلك الكاثوليكية التي كانت فرنسا تعتبر ابنتها البكر قبل الثورة الفرنسية، هذا ما تنص عليه قوانين كثيرة؛ أما في الواقع المعاش فيختلف الأمر قليلًا أو كثيرًا حسب تعاقب السياسات وتقلب الأحداث المتعلقة بالإسلام محليًا أو عالميًا.

تعليقات الزوار 0 | إهداء 0 | زيارات 528


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في FaceBook
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Digg


تقييم
1.13/10 (4 صوت)

محتويات مشابهة

الاكثر تفاعلاً

الاكثر اهداءً

الافضل تقييماً

الاكثر مشاهدةً

الاكثر ترشيحاً

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

 

جميع الحقوق محفوظة لـ"مركز الدين والسياسة للدراسات"

Design By Marvksa.com