الدين والسياسة | مركز الدين والسياسة للدراسات


جديد دراسات
جديد المرصد
جديد المقالات

المرصد
مرصد الإرهاب والتطرف
سفارات «قم» في العالم أوكار إرهاب تمشي على الأرض
سفارات «قم» في العالم أوكار إرهاب تمشي على الأرض
01-07-2016 01:13
الدين و السياسة:
في الشكل الخارجي هي أبنية تشبه كل أبنية السفارات في كافة أرجاء الأرض، مبنى ضخم وسور يحيط به وعلم يرتفع على سارية باحته، من الخارج تظهر كسفارة ومن الباطن وكر للإرهاب والطائفية..

هذه هي في الشكل السفارات الإيرانية المنتشرة في دول العالم إلا أنها في المضمون ما هي إلا أوكار للتجسس وللإرهاب والهيمنة وتكريس الطائفية.
الوزير اللبناني السابق محمد عبد الحميد بيضون وصف تلك السفارات لـ"عكاظ" فقال: "إن الازدواجية التي تعيشها إيران التي تتحكم من قبل فريقين، الدولة ومن قبل المرشد وحرسه الثوري انعكست على كافة السفارات الإيرانية أينما وجدت، لذلك فإن السفارة الإيرانية تلعب دورا مزدوجا عبر تنفيذها لمهمتين، المهمة الأولى منصوص عليها في عرف السفارات وهي المهمة الدبلوماسية كممثلة للدولة الأم في دول العالم، والمهمة الثانية هي تنفيذ أجندة المرشد والحرس الثوري الإيراني عبر تأمين وتسهيل مرور السلاح والمال من أجل تنفيذ المهمات الموكلة إليها".
وأضاف الوزير بيضون: "أن حزب الله في لبنان بات الشريك في استباحة حدود لبنان وخرق سيادته من قبل الإيراني كونه الجندي في دولة الولي الفقيه كما يعرف عن نفسه، وهذا ما أضعف دور الدولة اللبنانية التي أصبحت عاجزة عن ضبط الحزب أولا".
وتابع قائلا: "كم من مرة دخل قاسم سليماني وغيره من الجنرالات الإيرانية إلى لبنان دون علم الدولة اللبنانية؟ وكم من مرة تم التخطيط والتنفيذ لعمليات إرهابية وغيرها كانت الأراضي اللبنانية المكان الأنسب للتخطيط إن لم نقل للتنفيذ؟ وكل هذا سببه الخرق الإيراني لسيادة وحدود الدول التي يحط على أرضها كممثل دبلوماسي وعدم احترامه لما يسمى حرمة وشرعة الدول".
فيما رئيس تيار الانتماء اللبناني أحمد الأسعد رأى في تصريح لـ"عكاظ" أن السفارة الإيرانية في بيروت هي بمثابة "الدولة اللبنانية"، فقد تخطت كل الخطوط الحمر بعدما سلمها حزب الله لزمام الحكم، لتتحول سفارتها من مقر دبلوماسي إلى نقطة ارتكاز تدار منها شؤون اللبنانيين وشؤون المؤسسات الدستورية والشرعية عبر تدخلها بكافة مفاصل الحكم.
العراق ليس بمختلف كثيرا عن لبنان، فالسفارة الإيرانية في بغداد تحولت إلى ما يشبه القصر الرئاسي العراقي، ففي داخلها تحاك المؤامرات وتتخذ القرارات، ويقول المحلل السياسي محمد جبوري لـ"عكاظ": إن السفارة الإيرانية في بغداد هي رأس الأفعى التي تبث سمومها في كل مفاصل الحياة السياسية العراقية.
أوكار إيران في الدول التي تلبس عباءة الدبلوماسية هي أوكار لن تستمر, وستزول قريبا.


صحيفة عكاظ.

تعليقات الزوار 0 | إهداء 0 | زيارات 707


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في FaceBook
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Digg


تقييم
0.00/10 (0 صوت)

محتويات مشابهة

الاكثر تفاعلاً

الاكثر اهداءً

الافضل تقييماً

الاكثر مشاهدةً

الاكثر ترشيحاً

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

 

جميع الحقوق محفوظة لـ"مركز الدين والسياسة للدراسات"

Design By Marvksa.com