الدين والسياسة | مركز الدين والسياسة للدراسات


جديد دراسات
جديد المرصد
جديد المقالات

المرصد
مرصد الإرهاب والتطرف
إيران أمام خيارين ..دولة أو ثورة
إيران أمام خيارين ..دولة أو ثورة
01-10-2016 01:57
الدين و السياسة:
أكد وزير خارجية المملكة عادل الجبير، أن إيران هي من تعمل على تصعيد الموقف وليست السعودية أو مجلس التعاون الخليجي. وقال إن المملكة تبحث اتخاذ إجراءات إضافية ضد إيران. وأضاف: «ننظر أيضا في الإجراءات الإضافية التي يمكن اتخاذها إذا استمرت إيران في سياستها الحالية».

وقال في المؤتمر الصحفي الذي عقد بعد انعقاد المجلس الوزاري لمجلس التعاون في مدينة الرياض: «ناقشنا في الاجتماع بتوسع الاعتداء الإيراني على السفارة السعودية في طهران والقنصلية في مشهد، والسياسة الإيرانية العدوانية في المنطقة، وتدخلاتها المستمرة التي تهدف إلى زعزعة أمنها واستقرارها». مشيرا إلى أن المجتمعين خرجوا برؤية مشتركة حيال هذه الاعتداءات.
وتعليقا على طلب المملكة عقد منظمة التعاون الإسلامي اجتماعا استثنائيا، قال: «إن مرد ذلك إلى أن إيران عضو في المنظمة، وأن المملكة طلبت اجتماعا استثنائيا لبحث أمر الاعتداء على السفارة السعودية في إيران وبعثتها الدبلوماسية في مشهد». مشيرا إلى أن الهدف من هذا الاجتماع هو تحديد موقف الدول الإسلامية من مثل هذه التصرفات غير المقبولة والمرفوضة من قبل القانون الدولي والاتفاقيات، ومن ضمنها ميثاق منظمة العالم الإسلامي.
وأوضح بأن التوقع اتخاذ منظمة التعاون الإسلامي موقفا حازما، كما اتخذه مجلس التعاون الخليجي. وقال: «نأمل أيضا أن تتخذ جامعة الدول العربية موقفا قويا في ما يتعلق بالعدوان الإيراني على المملكة، وتدخلها في شؤون المنطقة ودعمها للإرهاب». وأضاف الجبير: «المملكة ودول مجلس التعاون عملوا على أن يدين مجلس الأمن العدوان الإيراني ونجحنا فيه ولله الحمد، والآن نعمل مع المجتمع الدولي لتوضيح الصورة لإيران، أن السلوك الذي تتبعه على مدى ٣٥ عاما غير مقبول ومرفوض، وننظر إلى الإجراءات الإضافية التي بالإمكان اتخاذها تجاه إيران إذا استمرت في سياستها الحالية». وقال الجبير: «ننظر الآن في الخطوات التي تم اتخاذها تجاه إيران». مبينا أن التصعيد جاء من إيران وليس من دول مجلس التعاون.
وتعليقا على الأعمال التي تقوم بها إيران في المنطقة، أوضح أن المطلوب من إيران أن تغير تحركاتها وقد نتخذ إجراءات أخرى في المستقبل، مؤكدا على أن إيران ترعى الإرهاب ضد دول المنطقة، وهي التي تستضيف الإرهابيين، وأن كل التصعيدات تأتي من الجانب الإيراني، حيث إن طهران بدأت بأهداف طائفية وتصرفاتها غير مقبولة. وزاد الجبير: «موقف المملكة مع حلفائها يعني طفح الكيل، ولا يمكن أن نساعد دولة تتدخل في كافة الشؤون الداخلية للدول، ولا بد لإيران أن تتخذ قرارا إما أن تكون دولة أو ثورة، لأن الدولة تتصرف بعقلانية، والثورة تتصرف بهمجية وليس لها منهج ولا منطق بل العاطفة تحركها».
وشدد الجبير على أن الأزمة الإيرانية لن تغير من موقف المملكة تجاه القضية السورية واليمنية. وقال: «نحن ملتزمون بالعملية السياسية السلمية، واتخاذ قرار حيال الأزمتين السورية واليمنية، فنحن ملتزمون بدعم المعارضة السورية والوصول إلى قرار سلمي، ومصممون على دعم الشرعية اليمنية والمحافظة على نفوذها وبسطها في اليمن، وإيران لعبت دورا سلبيا في سورية واليمن، وهي التي تدعم الحوثيين في اليمن، وسبق أن أعلن التحالف عن وقف عدد من السفن الإيرانية قادمة لدعم الحوثيين، كما أرسلت الحرس الثوري لدعم النظام السوري واستعانت بحركة حزب الله لدعم بشار.

عكاظ

تعليقات الزوار 0 | إهداء 0 | زيارات 921


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في FaceBook
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Digg


تقييم
0.00/10 (0 صوت)

محتويات مشابهة

الاكثر تفاعلاً

الاكثر اهداءً

الافضل تقييماً

الاكثر مشاهدةً

الاكثر ترشيحاً

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

 

جميع الحقوق محفوظة لـ"مركز الدين والسياسة للدراسات"

Design By Marvksa.com