الدين والسياسة | مركز الدين والسياسة للدراسات


جديد دراسات
جديد المرصد
جديد المقالات

المرصد
حوار الحضارات
باريت: “الإسلاموفوبيا” صناعة يديرها الصهاينة
باريت: “الإسلاموفوبيا” صناعة يديرها الصهاينة
06-30-2016 01:13
الدين و السياسة :الإسلاموفوبيا، التي تم إنفاق مائتي مليون دولار عليها بين عامي 2008 و2013، هي صناعة يديرها الصهاينة، تلك هي الحقيقة التي “تخشى” وسائل الإعلام الحديث عنها.

وفقًا لما جاء في تقرير مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية ومركز “الأعراق والأجناس” بجامعة كاليفورنيا ببيركلي، الصادر في 20 مايو، فإن الأموال يتم إنفاقها لترويج “الخوف والكراهية” ضد المسلمين في كل أنحاء الولايات المتحدة.

كما تحدثت أيضًا قناة “الجزيرة” الفضائية، ومقرها بالدوحة، عن التقرير، قائلة إن التقرير يكشف عن 74 منظمة معادية للإسلام تشمل منظمات “نسائية ومسيحية وصهيونية ومؤسسات إعلامية بارزة، والتي قامت بتمويل أو دعم الإسلاموفوبيا”.

الحقيقة الواضحة

ووفقًا لكيفين باريت، هو عضو مؤسس في التحلف الإسلامي اليهودي المسيحي، فإن مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية وقناة “الجزيرة” قد فشلا في إلقاء الضوء على “الحقيقة الواضحة” في تقاريرهما.

ووصف باريت، خلال حديث له مع بريس تي في، التقرير بأنه “مثير للقلق”.

وقال خير الشؤون السياسية إن “الجزيرة تتظاهر بأنها موقع عربي شرق أوسطي يختلف منظوره عن وسائل الإعلام الغربي، ولكننا إذا نظرنا إلى هذا التقرير، فإنه لا يختلف عن كثير عما يمكن أن تحصل عليه من أماكن مثل السي إن إن والجارديان أو حتى البي بي سي”.

وقد أيد دعم باريت فكرته بالإشارة إلى كيفية إعطاء المنفذ الإعلامي القطري أولوية للمنظمات المعادية للإسلام.

أضاف “هذا تشويه جسيم؛ فالحركة النسائية يجب أن تكون في نهاية القائمة والحركة الصهيونية يجب أن تكون في المقدمة لأن هذه الحرب الدعائية ضد الإسلام صناعتها التي تبلغ تكلفتها 200 مليون دولار تعني أن الإساءة للمسلمين هي بشكل أساسي من صنع الحرب الصهيونية على الإسلام”.

“يوجد حاليًا نحو 2 مليار مسلم حول العالم ونحو 10 ملايين يهودي صهيوني، الذين أعلنوا الحرب ضد الملياري مسلم، ولكي يفعلوا هذا قاموا بالسيطرة على كل المؤسسات الكبرى”.

لقد بلغت الإسلاموفوبيا ذروتها في الولايات المتحدة مؤخرًا وبخاصة من قبل المرشح الجمهوري المحتمل للرئاسة، دونالد ترامب، الذي دعا إلى حظر دخول المسلمين إلى الولايات المتحدة في حملته الرئاسية لعام 2016.

لقد استغل إمبراطور العقارات هجمات التكفيريين، بما فيها هجمات باريس وسان برناردينو بكاليفورنيا، بالإضافة إلى هجوم أورلاندو بولاية فلوريدا، لدعم فكرته.

ووفقًا لدكتور باريت، فقد حلت الحرب على الإسلام “محل الحرب الباردة كمبدأ تنظيمي للسياسة الغربية الدولية وكانت بداية هذه الحرب بالطبع هي الحملة التي بدأت بالطبع بعد 11 سبتمبر 2001.

قد أشار باريت إلى “اللاعبين الآخرين” المستفديين من الإسلاموفوبيا، بما فيهم مجمع الصناعات العسكرية.

والبنوك وترامب من بين عناصر أخرى.

تعليقات الزوار 0 | إهداء 0 | زيارات 402


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في FaceBook
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Digg


تقييم
1.00/10 (3 صوت)

محتويات مشابهة

الاكثر تفاعلاً

الاكثر اهداءً

الافضل تقييماً

الاكثر مشاهدةً

الاكثر ترشيحاً

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

 

جميع الحقوق محفوظة لـ"مركز الدين والسياسة للدراسات"

Design By Marvksa.com