الدين والسياسة | مركز الدين والسياسة للدراسات


جديد دراسات
جديد المرصد
جديد المقالات

المرصد
تحليلات وملفات
أسامة بن لادن .. نقطة النهاية
أسامة بن لادن .. نقطة النهاية
05-02-2011 12:22
الدين والسياسة - خاص:
تربع أسامة بن لادن الرجل الأول في تنظيم القاعدة على قوائم المطلوبين عالميا على لائحة الإرهاب منذ أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 مما جعله يحظى بمرتبة متقدمة في قوائم المشاهير عالميا الأمر الذي أكسبه اهتماما غير مسبوق عبر محطات الإعلام والتلفزة .
ومنذ ذلك التاريخ ظل أسامة بن لادن هدفا لأمريكا وحلفاؤها لـ10 سنوات كاملة دارت فيها العديد من التكهنات والشائعات عن مصيره، لكنه كان بين الفينة والأخرى يؤكد استمراره حيا بتسجيلات مرئية أو صوتية يعلق فيها على بعض الأحداث ويطمئن أتباعه.
في هذا التقرير نلقي الضوء على حياة بن لادن ونشأته وقصته مع الجهاد وتأسيس القاعدة:

الميلاد والنشأة

ولد أسامة بن لادن في الرياض بالسعودية عام 1957 لأم سورية دمشقية، وترتيب بين إخوانه وأخواته هو 17 من أصل 52 أخ وأخت ووالده هو المقاول الشهير محمد عوض بن لادن الذي قدم إلى جدة من حضرموت عام 1930، ليعمل كحمال في مرفأ جدة ليتحول بعدها إلى أكبر مقاول إنشاءات في السعودية، تتولى شركاته شؤون الحرمين الشريفين.
وفي عام 1969 ساهم والد أسامة بإعادة بناء المسجد الأقصى بعد الحريق الذي تعرض له، كما ساهم في التوسعة الأولى للحرمين الشريفين.
توفي الوالد وكان عمر أسامة 9 سنوات، وتزوج وهو ابن 17 عاما زواجه الأول من أخواله من الشام.
أكمل مراحل دراسته كلها في جدة، وأتم دراسته الجامعية في علم الإدارة العامة والاقتصاد، حيث تخرج في جامعة الملك عبد العزيز.

بن لادن والجهاد

بدأت علاقة أسامة بن لادن بأفغانستان منذ الأسابيع الأولى للغزو الروسي لها في 26 ديسمبر/ كانون الأول 1979، حيث شارك مع "المجاهدين الأفغان" ضد "الغزو الشيوعي" وكان له حضور كبير في معركة جلال آباد التي أرغمت الروس على الانسحاب من أفغانستان.

القاعدة

في عام 1988 بلور أسامة بن لادن عمله في أفغانستان بإنشاء سجلات القاعدة لتسجيل بيانات المسلحين، وانضم إليها المتطوّعون من "مركز الخدمات" من ذوي الاختصاصات العسكرية والتأهيل القتالي, ومن هنا جاءت تسمية سجل القاعدة على أساس أن القاعدة تتضمن كل التركيبة المؤلفة من بيت الأنصار -أول محطة استقبال مؤقت- للقادمين إلى الجهاد قبل توجههم للتدريب ومن ثم المساهمة في الجهاد ومعسكرات التدريب والجبهات. واستمر استعمال كلمة القاعدة من قبل المجموعة التي استمر ارتباطها بأسامة بن لادن، وهنا خرج الأميركان بانطباع أنها اسم لتنظيم إرهابي يهدف إلى الإطاحة بحكومات الدول الإسلامية الراديكالية واستبدالها بحكم الشريعة، وأن القاعدة تعادي الغرب وتعتبر الولايات المتحدة الأميركية -بصفة خاصة- العدو الأول للإسلام وعلى كل المسلمين أن يحملوا السلاح ضدها.

العودة إلى السعودية

بعد الانسحاب السوفياتي من أفغانستان عاد بن لادن إلى السعودية وعلم بعد فترة من وصوله أنه ممنوع من السفر، وظن أن السبب هو الانسحاب الروسي وتفاهم القوى العظمى، ونشط في إلقاء المحاضرات العامة، لكنه بادر بكتابة رسالة عبارة عن نصائح للدولة قبيل الاجتياح العراقي للكويت.

بن لادن يغادر المملكة بلا رجعة

بعدما ساءت الأحوال عقب الغزو العراقي ولعدم التزامه بالتقييد المفروض عليه وبسبب تجميد نشاطه، غادر بن لادن السعودية عائدا إلى أفغانستان ثم إلى الخرطوم عام 1992، حينها صدر أمر في نهاية العام نفسه بتجميد أمواله. ثم تحولت قضية بن لادن إلى قضية ساخنة على جدول أعمال المخابرات الأميركية، فسحبت الحكومة السعودية جنسيته عام 1994.

دفعت هذه التطورات أسامة لأن يأخذ أول مبادرة معلنة ضد الحكومة السعودية حين أصدر بيانا شخصيا يرد فيه على قرار سحب الجنسية، وقرر بعد ذلك أن يتحرك علنا بالتعاون مع آخرين.

في السودان

بين عامي 1992 و1996، ارتكز أسامة بن لادن والقاعدة في السودان، بناءً على دعوة من حسن الترابي. وخلال هذه الفترة، ساعد بن لادن الحكومة السودانية، واشترى أو أنشأ عدة مؤسسات الأعمال وأقام معسكرات لتدريب المقاتلين.
كانت نقطة التحول الرئيسية في العلاقات بين الطرفين، بعد أن وجّه أسامة بن لادن في عام 1993، انتقاداته اللاذعة للسعودية، بعد دعمها لاتفاقات أوسلو التي وضعت طريق للسلام بين إسرائيل والفلسطينيين.


العودة إلى أفغانستان

خلال إقامته في السودان وقعت أحداث الصومال واليمن وانفجار الرياض، ويفتخر أسامة بالعمليات التي تمت ضد المصالح الأميركية في هذه الأماكن، لكنه لا ينسبها مباشرة لنفسه وإنما يعتبرها من دائرته العامة. بعد هذه الأحداث تعرض السودان لضغط كبير من أميركا ودول عربية لإخراج بن لادن أو تسليمه، وتحت هذا الضغط خرج هو ورفقاؤه إلى أفغانستان. ومنذ أن وصل هناك بدأت الأحداث تتتابع بشكل درامي من انفجار الخبر إلى استيلاء طالبان على جلال آباد إلى محاولة خطفه هو شخصيا إلى بيان الجهاد ضد الأميركان الذي أصدره في نوفمبر/ تشرين الثاني 1996.

وتوالت الأحداث ونسبت إلى بن لادن وأعوانه أغلب حوادث التفجير التي حدثت في العالم والتي فيها مساس بالمصالح الأميركية، وأصبح بن لادن العدو اللدود لأميركا وفي كل مصيبة تحدث يوجه إليه إصبع الاتهام.
وفي سنة 1998، تلاقت جهود أسامة بن لادن مع جهود أيمن الظواهري الأمين العام لتنظيم الجهاد الإسلامي المصري المحظور، وأطلق الاثنان فتوى تدعو إلى "قتل الأمريكان وحلفاءهم أينما كانوا وإلى إجلائهم من المسجد الأقصى والمسجد الحرام".


سجل بن لادن مع الإرهاب

يعتبر بن لادن الأب الروحي والداعم المعنوي والأيدولوجي لأغلب التنظيمات الأصولية في العالم وإن لم تكن تتبعه بشكل تنظيمي إلا أن هناك العديد من العمليات التي اتهم فيها بن لادن وتنظيم القاعدة الذي يتزعمه بالضلوع بشكل مباشر من حيث التخطيط والإشراف وفيما يلي أبرزها:
- في يوم 29 ديسمبر 1992، قامت القاعدة بأول هجماتها بتفجير قنبلتان في عدن. كان هدفها الأول هو فندق موفنبيك، والثاني موقف السيارات التابع لفندق جولدموهر. كانت تلك التفجيرات محاولة للقضاء على الجنود الأمريكيين، وهم في طريقهم إلى الصومال للمشاركة في جهود الإغاثة الدولية للمجاعة.
- تفجير مركز التجارة العالمي 1993
- قيام شبكة بن لادن بمعاونة مصريين متهمين بمحاولة اغتيال الرئيس حسني مبارك في أديس أبابا بأثيوبيا عام 1995، والذين قتلوا عشرات السياح في مصر في السنوات التالية.
- تفجير السفارة المصرية في باكستان عام 1995 وقتل ما يزيد على 20 مصريا وباكستانيا.
- تفجير طائرات أميركية في الباسيفيك، وقتل البابا.
- قيام أتباع بن لادن بتفجير مبنى الجنود الأميركيين في الرياض عام 1995.
- إصدار إعلان الحرب على الولايات المتحدة عام 1996.
- في فبراير/ شباط 1998 أعلنت الجبهة الإسلامية العالمية للجهاد ضد "اليهود والصليبيين" التابعة لشبكة بن لادن نيتها مهاجمة الأميركان وحلفائهم، بمن في ذلك المدنيون في أي مكان في العالم.
- أحداث 11 سبتمبر 2001 والتي أسفرت عن تفجير مركز التجارة العالمي بنيويورك.
- 11 نيسان/ابريل 2002 - تونس: 21 قتيلا بينهم 14 المانيا في تونس في اعتداء انتحاري على كنيس الغريبة اليهودي في جربة.
- 12 تشرين الاول/اكتوبر 2002 - اندونيسيا: 202 قتيل بينهم عدد كبير من السياح الاجانب في اعتداء بسيارة مفخخة على مرقص في بالي نسب الى الجماعة الاسلامية الشبكة السريى التي تدعو الى اقامة دولة اسلامية في جنوب شرق آسيا وتؤمن بافكار القاعدة.
- 12 ايار/مايو 2003 - السعودية: 35 قتيلا بينهم تسعة اميركيين في ثلاثة تفجيرات في مجمع سكني في الرياض.
- 16 ايار/مايو 3003 - المغرب: 45 قتيلا بينهم 12 انتحاريا في خمسة اعتداءات شبه متزامنة في المغرب استهدفت مطاعم وفنادق يرتادها اجانب ومواقع يهودية في الدار البيضاء.
- 15و20 تشرين الثاني/نوفمبر - تركيا: 63 قتيلا في اربعة تفجيرات انتحارية بسيارات مفخخة ضد كنيسين والقنصلية البريطانية والمصرف البريطاني اتش اي بي سي في اسطنبول.
- 2 آذار/مارس 2004- العراق: حوالى 180 قتيلا في سلسلة هجمات على عدد من العتبات الشيعية في بغداد وكربلاء.
- 11 آذار/مارس 2004 - اسبانيا: 191 قتيلا وحوالى الفي جريح في سلسلة اعتداءات استهدفت قطارات في ثلاث محطات في مدريد وضاحيتها.
- 7 تموز/يوليو 2005- بريطانيا: 56 قتيلا بينهم اربعة انتحاريين في اربع هجمات انتحارية في قطار الانفاق وحافلة في لندن.
- 23 تموز/يوليو 2005 - مصر: 68 قتيلا في سلسلة هجمات انتحارية على اماكن سياحية في منتجع شرم الشيخ.
- 9 تشرين الثاني/نوفمبر 2005 - الاردن: ستون قتيلا في ثلاثة تفجيرات انتحارية في فنادق في عمان.
- 24 نيسان/ابريل 2006- مصر: عشرون قتيلا وتسعون جريحا في ثلاثة تفجيرات انتحارية في منتجع ذهب على البحر الاحمر.
- 14 آب/اغسطس 2007 - العراق: اكثر من 400 قتيل في اربعة تفجيرات بشاحنات مفخخة ضد الاكراد الايدزيديين.
- 11 كانون الاول/ديسمبر 2007 - الجزائر: 41 قتيلا بينهم 17 موظفا في الامم المتحدة في هجومين انتحاريين في العاصمة الجزائرية.
- 17 ايلول/سبتمبر 2008 - اليمن: اعتداء بسيارات مفخخة على سفارة الولايات المتحدة في صنعاء يسفر عن سقوط 16 قتيلا بينهم ستة مهاجمين.
- 25 كانون الاول/ديسمبر 2009- هولندا/الولايات المتحدة: عمر فاروق عبد المطلب يقوم خلال رحلة بين امستردام وديترويت بمحاولة تفجير طائرة بمتفجرات خبأها تحت ملابسه. تمت السيطرة عليه وجرح في اشتعال متفجرات.
- 24 تشرين الثاني/نوفمبر 2010 - اليمن: مقتل 23 شخصا في هجوم انتحاري على موطب ديني في معقل المعارضة الشيعية شمال اليمن نسبه زعيم قبلي الى القاعدة.

أميركا تضرب السودان انتقاما من بن لادن

في 20 أغسطس/ آب 1998 ضربت الولايات المتحدة الأميركية عددا من المرافق التي يعتقد أنها تستخدم من قبل شبكة بن لادن. وشملت هذه الأهداف ستة معسكرات تدريب تابعة للقاعدة ومصنعا للأدوية في السودان والذي كانت الاستخبارات الأميركية تشك في إنتاجه مكونات أسلحة كيماوية، لكنها اعترفت بعد ذلك أن الهجوم على المصنع حدث بناء على معلومات مغلوطة.

أحداث سبتمبر

وبعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر عام 2001، وجّهت الولايات المتحدة أصابع الاتهام إلى بن لادن والقاعدة في الهجمات التي وقعت على مركز التجارة العالمية ومبنى البنتاغون، وراح ضحيتها عدة ثلاثة آلاف وأدت إلى خسائر اقتصادية تقدر بأكثر من 150 مليار دولار. وبعد أن وضعت إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش أسامة بن لادن وتنظيم القاعدة على رأس المطلوب الانتقام منهم، راحت تدك ما تعتقد أنه قواعد لتنظيم بن لادن في أفغانستان وتغيرت منذ ذلك التاريخ أوضاع سياسية وعسكرية كثيرة ليس في أفغانستان وحدها ولكن في الكثير من دول العالم أيضا.
وفي 10 سبتمبر/ أيلول 2002 امتدح بن لادن منفذي هجومات سبتمبر في شريط بثته قناة الجزيرة القطرية مما اعتبره الكثيرون دليلا واضحا على مسؤوليته عن التفجيرات باعتباره العقل المدبر والجهة الممولة.

بن لادن 2010 .. وأربعة رسائل متنوعة

منذ أحداث 11 سبتمبر وأختفى بن لادن من الظهور العلني وأصبح مكان تواجده محل تكهنات واكتفى بالتسجيلات الصوتية والمرئية التي يصدرها بين الفينة والأخرى وتنشرها في الغالب قناة الجزيرة القطرية والمواقع الإلكترونية التابعة للتنظيم تعليقا على أحد الأحداث أو تهديدا لأمريكا والغرب لسياساتهم في أفغانستان والعراق وغيرها من البلدان الإسلامية.
وفي عام 2010 أطل بن لادن بأربعة مختلفة صوتية ابتعدت بعد الشيء عما اعتاد عليه في رسائله الكلاسيكية بحسب تحليلات في حينها للباحث خالد المشوح المشرف العام على مركز الدين والسياسة للدراسات، أولى الرسائل الصوتية كانت في أواخر يناير دعا فيها شعوب العالم لمقاطعة المنتجات الأمريكية والدولار منتقدا سياستها الاقتصادية ومحملا الولايات المتحدة والدول الصناعية الكبرى مسؤولية التغير المناخي ومخاطره وهو منحى جديد سلكه الزعيم الأول للتنظيم الإرهابي الأخطر عالميا.
أما الرسالة الثانية فكانت في شهر مارس عندما هدد بإعدام أي أمريكي تتخذه القاعدة رهينة في حالة إعدام خالد شيخ محمد المتهم بأنه العقل المدبر لهجمات 11 سبتمبر، ومنذ ذلك الحين غاب بن لادن لحوالي 6 أشهر مما أثار التكهنات والشكوك حول حياته قبل أن يطل من جديد في أوائل شهر أكتوبر في تسجيل صوتي جديد بعنوان "وقفات مع أسلوب العمل الإغاثي"، ناشد فيه المسلمين تقديم مساعدة لضحايا الفيضانات في باكستان، معرباً عن قلقه من تبعات التغير المناخي، وداعيا إلى "نقلة نوعية في أسلوب العمل الإغاثي" تتمثل في إنشاء هيئة إغاثة إسلامية دولية، واللافت خلو رسالته مما اعتاد على الخوض فيه من قضايا السياسة والجهاد، وهو ما رآه المراقبون أسلوباً جديداً انتهجه زعيم القاعدة للعب على الوتر العاطفي والإنساني وان خالفت المبادئ الأساسية للتنظيم، ويرى الخبير في شؤون القاعدة الأستاذ خالد المشوح أن عدم وجود أحداث تتيح لابن لادن التعليق عليها ربما قادته إلى هذا الحديث المتناقض مع أساسيات التنظيم لاسيما بعد الخسائر الكبيرة التي تعرضوا لها فكريا وميدانيا وضعف تأثير التنظيم وتواجده لدى الشباب بشكل غير مسبوق، ومما يؤكد انتهاج القاعدة لهذا النهج الجديد البيان الذي أدلى به أيمن الظواهري الرجل الثاني في القاعدة في منتصف سبتمبر الماضي متهماً فيه الحكومة الباكستانية ببطء التحرك لمواجهة الفيضانات إضافة إلى البيان الذي أصدره المتحدث باسم تنظيم القاعدة في تناول فيه موضوع الفيضانات أيضا، وهي أمور جديدة على الخطاب القاعدي.
وحمل شهر أكتوبر آخر رسائل بن لادن الصوتية في عام 2010 مهدداً فرنسا بقتل رعاياها الرهائن لدى فرع القاعدة في المغرب العربي إذا لم تنسحب قواتها من أفغانستان.

الإطلالة الأخيرة

في 21 يناير 2011 ذكرت قناة الجزيرة القطرية أن أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة قال في تسجيل صوتي ان الافراج عن رهائن فرنسيين محتجزين في النيجر يتوقف على انسحاب القوات الفرنسية من الدول الاسلامية.

وبثت القناة التلفزيونية التسجيل الصوتي الذي بدا فيه صوت المتحدث مثل صوت ابن لادن ووجه رسالته الى الشعب الفرنسي.

وقال "ان رفض رئيسكم الخروج من أفغانستان هو نتيجة لتبعيته لامريكا وهذا الرفض اشارة خضراء لقتل أسراكم فورا لكي يتخلص من تداعيات قضيتهم. ولكننا لن فعل ذلك في الوقت الذي يحدده هو."

واضاف "موقفه هذا سيكلفه ويكلفكم غاليا على محاور شتى داخل فرنسا وخارجها ولا يخفى عليكم أن حجم ديونكم وضعف ميزانياتكم في غنى عن فتح جبهات جديدة."

وهذا هو الشريط الثاني الذي ينتقد فيه السياسة الفرنسية ويربط بين الوجود الفرنسي في أفغانستان واختطاف فرنسيين في النيجر.

مقتل بن لادن

أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما في ساعة مبكرة من صباح (الإثنين 2011/05/02) أن الهجوم الذي أسفر عن مقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في باكستان في هجوم يوم الأحد. وقال إنه بعد "معركة بالأسلحة" قتل بن لادن بطلقة في رأسه واستحوذت الولايات المتحدة على جثته.
وبثت قناة جيو الباكستانية صورا للمجمع المستهدف ظهرت فيه بعض الجثث بين الركام والنيران تشتعل بأجزاء منه فيما أشار المراسل إلى أن هنالك معلومات تشير إلى أن اشتباكا حصل بين القوة الأميركية الباكستانية التي نفذت الهجوم وأسامة بن لادن ومرافقيه قبل مقتله.
وأفادت مصادر أمريكية، أن جثمان زعيم تنظيم القاعدة، أسامه بن لادن، دفن في البحر بعد تجهيزه وفقًا للشريعة الإسلامية.

تعليقات الزوار 0 | إهداء 0 | زيارات 2417


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في FaceBook
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Digg


تقييم
3.20/10 (35 صوت)

محتويات مشابهة

الاكثر تفاعلاً

الاكثر اهداءً

الافضل تقييماً

الاكثر مشاهدةً

الاكثر ترشيحاً

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

 

جميع الحقوق محفوظة لـ"مركز الدين والسياسة للدراسات"

Design By Marvksa.com